ميرزا محسن آل عصفور
41
ظاهرة الغيبة ودعوى السفارة في ظل إمامة المهدي المنتظر ( ع )
ب - بينما يتعذّر ذلك في عصر الغيبة الكبرى فلا يمتلك ولو آحاد من الناس مهما بلغوا من المنزلة في العلم والإيمان القدرة على الوصول إليه متى شاؤوا وأرادوا . السابعة : أ - وجود مطاردة واقعيّة للكشف عنه والقبض عليه بهدف استئصاله عليه السلام في الغيبة الصغرى من قبل عمّه جعفر الكذّاب وسلطات المعتمد العبّاسي كما أشرنا إليه فيما سبق . ب - بينما لا يوجد شيء من ذلك في الغيبة الكبرى . الثامنة : أ - في الغيبة الصغرى كانت تجبى إليه الحقوق الشرعية فيوجهها في جهاتها عبر سفرائه ووكلائه . ب - بينما لا يصل إليه شيء منها في الكبرى . التاسعة : أ - بقاؤه عليه السلام حيا مدة الغيبة الصغرى لا يرتاب في تصوّره أدنى من له عقل وروية . ب - بينما وقع الخلاف في امتداد حياته في الغيبة الكبرى إلى حد اللحظة التي نعيش فيها اليوم . العاشرة : أ - انتشار ظاهرة دعوى السفارة المزورة عنه عليه السلام في الصغرى . ب - بينما انعدمت في الغيبة الكبرى قرونا متطاولة كما سنوضحه لك في القسم الثاني من كتابنا هذا . الحادية عشر : أ - صدور تواقيع منه عليه السلام في الغيبة الصغرى بلعن مدعى السفارة ووجوب البراءة منهم وتكذيبهم والقدح في أشخاصهم لتوفر الوسائط المباشرة لتوصيلها إلى عموم أفراد الشيعة . ب - بينما لا يوجد شيء من ذلك في مدعي السفارة في الغيبة الكبرى إلا بنحو النصوص الشاملة كما ورد في التوقيع الصادر إلى السمري وتضمنه النص على مثل ذلك يضاف إليه وجود الأحكام الشرعية الكفيلة بالحيلولة دون ذلك كما ستأتي الإشارة إليه إن